الوجه المتغير لانطاليا
ان انطاليا الذي تقوم باستضافة الملايين من السياح الاجانب والمحليين في كل عام .وهى من المدن التي تلقى شعبية كبيرة من المستثمرين العقاريين في السنوات الاخيرة .ومن هذا المنطلق فان اصحاب شركات الانشاءات والمقاولات قد وجهوا الاهتمام الشديد بهذا الشأن بتغيير صورة مدينة انطاليا من خلال تصميم المساكن بشكل مريح وامن بناء على المواصفات القياسية .
ما بين الاعوام 2004 و 2007 واجهت انطاليا اقبال شديد على السوق العقارية في نفس الوقت الذي كان هناك ركود بسبب الازمة الاقتصادية التي هزت العالم ويتم الاستمرار في زيادة طلبات واختيارات المشاريع الخاصة بالعقارات في المدن التي اصبحت تحمل علامة تجارية في السوق العقاري . وهناك اسباب عديدة التي تجعل انطاليا من هذه المدن مثل الاقليم المناخي الممتاز الى جانب الجمالية الطبيعية وحسن استضافة شعبها التي تسحر العيون .
هناك العديد من الاجانب الذين يقبلون على شراء المنازل من اجل الاستمتاع بعطلتهم وفي نفس الوقت يعد استثمار للمستقبل . ان اصحاب الاملاك في تركيا يحققون ارباح كبيرة من خلال الاستثمار العقاري في فترة زمنية قصيرة . فهناك بعض المستثمرين الذين يستغلون املاكهم لقضاء العطلات وكذلك هناك البعض الذين يمتلكون منازل في انطاليا للاقامة بها بعد تقاعدهم وهناك الذين يستغلون املاكهم كنوعا من الاستثمار .
ان تركيا تعد هو استثمار المستقبل في الاستثمار العقاري حيث ان اسعار العقارات قد ارتفعت في مدن البحر المتوسط الاخرى مثل اسبانيا و اليونان ولهذا السبب ان الاستثمار الجيد هو الاكيد في تركيا .
بالنظر الى العامين الماضيين نجد انه كان هناك زيادة كبيرة في الاسعار . حيث ان عند دخول تركيا في الاتحاد الاوروبي سوف تتضاعف هذه الاسعار . واننا نحس بفخر من خلال القيام باستضافة جميع ضيوفنا الذي يقومون بتحقيق الارباح المعنوية والمادية في دولتنا
ان الازمة الاقتصادية التي بدأت في الولايات المتحدة الامريكية وجميع انحاء العالم النالجمة عن الاثار المترتبة على قروض الرهن العقاري والاشخاص الذين لا يمتلكون الرخصات التي تؤهلهم لبيع العقارات الذين يغشون في البيع للاجانب قد أدى لانعدام الثقة والامان في بلادنا .

اخبار العقارات
ان معدلات انخفاض فوائد القروض العقارية ماتزال في انخفاض مستمر لعام 2010 نظرا للتنافس الشديد بين البنوك مما ادى للتزايد في بيع الوحدات السكنية . ان هذا الانخفاض في القروض العقارية شجع العديد من المستهلكين على شراء المساكن . ان اقروض العقارية من طرف البنوك تعد التمويل المناسب التي تساعدها على الصمود امام القدرة التنافسية للبنوك . اليوم نظرا للتخفيضات الاخيرة في اسعار الفائدة على القروض السكنية في القطاع المصرفي فقد سهلوا التقسيط على 60 شهرا (5 سنوات) بفائدة 0.88% . بالنسبة للتقسيط على المدى الطويل 120 شهرا (10 سنوات ) فان الفائدة تصل الى 0.95% .
لا تزال اسعار الفائدة في انخفاض ..... ...
في الفترة الاخيرة من عام 2008 خصوصا قد وصلت فوائد البنوك للقروض العقارية الى 2% ومن هنا بدات البنوك في عام 2009 في التغيير حيث ان البنك المركزي اصدر قرار بتخفيض فوائد البنوك لتصبح 1.42% للمستثمرين العقاريين . تمت الخطوة الاولى للتعاون بين المستثمرين والبنوك من اجل الحصول على سكن باسعار معقولة من خلال سؤال البنوك ( كيف يمكنني الحصول على سكن جديد ؟) ومن هنا جاء جواب هذا السؤال .
حركة حساب الاستثمارات
ان مقارنة شهرين يناير وفبراير لعام 2008 بشهر يناير لهذا العام يوضح الزيادة في حجم قروض الاسكان . حيث ان زيادة المستثمرين وصلت الى زيادة 50% ونستطيع ان نجزم ان متوسط الزيادة فى مستثمرين القروض العقارية وصل إلى 40% . ان هذه الزيادة في اقبال المستثمرين العقاريين لعبت دورا هاما - وان كان قليلا – في الانخفاض السريع لفوائد البنوك . كما يعد انخفاض الفوائد العقارية حاليا عاملا هاما يستخدم في الحملات والدعاية .
تزايد طلب القروض العقارية من البنوك لشراء الوحدات السكنية ليصل اكثر من 30%
ان من البنوك التي تقدم تخفيض في الفوائد العقارية بنك يابى كريدي للرهن العقاري حيث صدرت تقارير عن خبراء الاقتصاد تبين ان في شهري يناير لهذا العام قد تزايدت طلبات القروض السكنية لنسبة تزيد عن 50% مقارنة بشهري نوفمبر وديسمبر العام الماضي . مما اعطى الفرصة للمستثمرين لايجاد مساكن باسعار مناسبة .
كذلك هناك بنك جارانتي للرهن العقاري الذي يعد فرصة نظرا لعدم تزايد الفوائد العقارية به حيث يقرر ان : ( الانخفاض الشديد في الفوائد العقارية كل اسبوع بالبنوك ادى لانتعاش السوق العقارية فعند المقارنة بشهر يناير 2008 نجد ان نسبة استخدام القروض العقارية قد ارتفعت الى اكثر من 30% ونظرا للاقبال على القروض العقارية فقد تم الاستمرار في انخفاض الفوائد العقارية لتصل نهاية عام 2009 الى 1.30% .)